صدرت أول رواية من سلسلة «أكوتار» منذ أكثر من خمس سنوات عند 12:01 صباحًا، وتفيد «الغارديان» بأن مكتبات متخصصة في بريطانيا سجلت حفلات نفدت تذاكرها وطوابير وإعادة طلبات.
صدر كتاب «A Court of Splintered Harmony»، السادس في سلسلة «A Court of Thorns and Roses» للكاتبة سارة جيه ماس، المعروفة بين المعجبين باسم «أكوتار»، عند الساعة 12:01 صباحًا هذا الأسبوع، واحتفلت المكتبات البريطانية المستقلة المتخصصة في الرومانسية والرومانتازي بالإطلاق بفتح أبوابها عند منتصف الليل وإقامة حفلات، بحسب صحيفة «الغارديان». وهو أول جزء في السلسلة منذ أكثر من خمس سنوات. وتقول مكتبة «The Spicy Librarian» في ليمنغتون سبا إن 6000 شخص حاولوا شراء 220 تذكرة لحفلها التنكري، وإنها نفدت خلال 13 دقيقة وتعطل موقعها الإلكتروني.
أقامت المكتبة الحفل في قاعة «راغلي هول» في وارويكشير بتذاكر سعرها 149 جنيهًا إسترلينيًا، وكررته في الليلة التالية ونفدت تذاكره أيضًا؛ وطلبت نحو 750 نسخة لتغطية الليلتين والطلبات المسبقة. وفي مكان آخر، كانت «Bad Girl Books» في أكسفورد، الموصوفة بأنها أول مكتبة بريطانية للرومانتازي فقط، تخطط لفتح أبوابها نصف ساعة بعد منتصف الليل لكنها وجدت طابورًا أمام الباب، بينما ضاعفت «Main Character Books» في لندن طلبها من الناشر بعد أن فاقت الطلبات المسبقة التوقعات، وأعادت الطلب بعد مبيعات اليوم الأول. صدر أول كتاب من «أكوتار»، وهو إعادة سرد قاتمة لقصة الجميلة والوحش، عام 2015؛ وبحلول 2021 كانت السلسلة قد باعت 13 مليون نسخة، وباعت ماس أكثر من 75 مليون كتاب بـ40 لغة عبر سلاسلها الفانتازية الثلاث المترابطة، وفق «الغارديان».
ويُظهر الإطلاق أيضًا كيف تحول الرومانتازي، وهو مزيج من الفانتازيا والرومانسية، من فئة هامشية على الإنترنت إلى واحدة من أكثر فئات النشر ربحًا، بدفع كبير من القارئات الشابات ومن «تيك توك». وتشير «الغارديان» إلى أن «Onyx Storm» لريبيكا ياروس حققت العام الماضي أفضل أسبوع أول لرواية مجلدة في بريطانيا منذ 2015، وأن ازدهار مبيعات الرومانسية والفانتازيا ساعد في رفع إيرادات الأدب القصصي البريطاني فوق مليار جنيه في 2024. والكتاب الجديد هو الجزء الأول من قصة من أربعة أجزاء: وسيضم «A Court of Forgotten Melody»، المقرر في 12 يناير، الجزأين التاليين، أما الأخير فما زال قيد الكتابة. وقالت ماس، التي استعادت حقوق اقتباس «هولو» المعلن عام 2021، في مارس إنها تريد أن تتبع الاقتباسات رؤيتها الخاصة.



