جمعت المنظمة غير الربحية المسؤولة عن العرض الأمريكي 1.4 مليون دولار مقابل ميزانية تقارب 2.5 مليون، دون أموال لتخزين المنحوتات أو شحنها، وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نقلته ARTnews.

تعاني «أمريكان آرتس كونسرفانسي»، المنظمة غير الربحية المسؤولة عن الجناح الأمريكي في بينالي البندقية هذا العام، من عجز يبلغ نحو مليون دولار لتغطية تكاليف المعرض، بما في ذلك تفكيكه وشحن الأعمال الفنية إلى الولايات المتحدة، وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نقلته ARTnews. وقد جمعت المجموعة 1.4 مليون دولار مقابل ميزانية متوقعة تقل قليلاً عن 2.5 مليون. وفي رسالة حصلت عليها الصحيفة، كتبت المفوضة جيني باريدو أن «المرحلة الأخيرة من هذا المشروع طرحت تحديات مالية أعمل بلا كلل على حلها». وتزداد المشكلة إلحاحاً لأن البينالي سيُختتم الشهر المقبل، ولا يملك الجناح مرافق تخزين، فيما لا تتوفر لدى مؤسسة غوغنهايم، مالكة المبنى، مساحة للمنحوتات الحجرية والمعدنية الضخمة للفنانة ألما ألين، بحسب التقرير.

يأتي العجز بعد مشاركة أمريكية مضطربة على غير المعتاد. فقد ألغت إدارة ترامب آلية الاختيار التقليدية القائمة على مقترحات مؤسسات فنية راسخة ولجنة مراجعة مستقلة. وحصلت باريدو، التي شملت خبرتها التجارية السابقة إدارة متجر فاخر للحيوانات الأليفة في فلوريدا، على المهمة بعد توصية من إيرين سكافينو، التي تدير برنامج «الفن في السفارات» التابع لوزارة الخارجية. وانتهى المنظمون إلى اختيار ألين، وهي نحّاتة أمريكية تقيم في المكسيك، بعد أن رفض عدة فنانين المشاركة بحسب ما ذُكر. وقالت ألين للصحيفة إن لا باريدو ولا القيّم جيفري أوسليب زارا مرسمها قبل المعرض، وإنها وأوسليب لم يعودا يتحدثان إلى بعضهما مع نهاية أيام المعاينة. وأضافت أنها لم تكن تعلم شيئاً عن جمع التبرعات الذي تقوم به المنظمة.

وكان المنظمون قد قدموا في البداية انخفاض التكلفة كميزة، ووصفوا المعرض بأنه من أرخص الأجنحة الأمريكية على الإطلاق؛ إذ بلغت تكلفة عرض عام 2024 نحو 5 ملايين دولار، وعرض عام 2022 قرابة 7 ملايين. وقدمت وزارة الخارجية منحة قدرها 375 ألف دولار، على أن يغطي المانحون الخاصون الباقي، وشملت جهود جمع التبرعات حفلاً خلال «آرت بازل ميامي بيتش» وعشاءً في مار-إيه-لاغو. وقالت الوزارة للصحيفة إنها لم تشارك في جمع الأموال. ولا يزال من غير الواضح ما سيحدث إذا لم تُسد الفجوة، إذ لم ترد المنظمة على أسئلة الصحيفة بشأن خططها إن عجزت عن إعادة المنحوتات.